السيد محمد حسين فضل الله
73
من وحي القرآن
الفكري والعملي والمؤثرات التي تساهم في طبيعة الشخص أو الحالة ، أو عندما نريد أن نعمل في أية حركة ثقافية أو سياسية أو اجتماعية أو عسكرية . . . فإن علينا أن نواجه القضايا من بابها الذي ندخل من خلاله إلى كل المجالات التي تخلق من التحرك حالة واقعية تساهم في تحقيق فرص النجاح وتبتعد عن كل أسباب الفشل ، سواء في ذلك جانب الفكرة ، أو الوسيلة ، أو الأسلوب ، أو القيادة ، أو طبيعة الساحة التي تنطلق فيها الحركة ، أو الظروف الموضوعية التي تحيط بها ، أو الخلفيات التي تكمن وراءها وهكذا في كل العناصر الحية التي تجعلنا نواجه الموقف من وجهه لا من ظهره . وذلك هو سبيل التقوى الذي يجعلنا نحسب حساب كلّ خطوة نخطوها على أساس رضى اللّه ، الذي هو سبيل الفلاح في الدنيا والآخرة .